What if the common good was the goal of the economy? | Christian Felber | TEDxVienna



المترجم: Hanan Zakaria
المدقّق: Riyad Almubarak اليوم، أصبح الاقتصاد رأسًا على عقب. (تصفيق) لنعده على قدميه من جديد هل هناك من يعرف كيف؟ هذه هي الكيفية، هكذا. على قدمي مجددًا، إنه ممكن. جوهر الخلاف الذي نحن بصدده حول هدف الاقتصاد العالمي. هل ينبغي أن يكون من أجل صنع المال؟
لتحقيق الربح المادي؟ لتلبية حاجات الناس؟ لأجل الصالح العام
أو لزيادة إجمالي الناتج المحلي؟ لا يزال العديد من الاقتصاديين والساسة
يركزون على إجمالي الناتج المحلي. ولكن هل الارتفاع المستمر في إجمالي الناتج
المحلي يجيب على تساؤلاتنا الكبرى؟ هل بالضرورة سيؤدي إلى تقليل الحروب
والتمتع بحرية أكبر وبيئة أفضل؟ هل سيجعلنا أكثر سعادةً وصحة؟ العديد والعديد من الناس يشككون بذلك
ويرفضون هذا الإعتقاد. بحسب دراسة أجريت،
أكثر من 70 % من الناس يعتقدون أن نموذج الاقتصاد الحالي لا يلقي بالًا
أو أي اهتمام لمستقبل الكوكب أو المجتمع ككل. وبحسب دراسة أخرى في إستراليا 90% من الناس يتوقون لنظام اقتصادي بديل. هذا هو السؤال الأهم:
هل هناك بدائل؟ مارجريت تاتشر قالت: "ل.هـ.ب".
ليس هناك بديل. وكان رد اتجاهات المجتمع المدني: "هـ.ع.ب."
هناك العديد من البدائل. وكان أحدها، الاقتصاد لأجل الصالح العام. الاقتصاد لأجل الصالح العام
مصطلح حديث العهد. ظهر منذ خمس سنوات مضت
في ضواحي هذه المدينة تحديدًا مدينة فيينا. ومنذ ذلك الوقت انتشر
في أكثر من 40 دولة. لماذا انشر بهذه السرعة؟ حسناً، ليس فقط لأنه نموذج نظري
متكامل ومتناغم يعتمد على نفس القيم
المتبناه على نطاق واسع من قبل الناس والقوانين والتشريعات الراسخة بل لأنه أيضا حركة متصاعدة
من قبل آلالاف من المواطنين والشركات والجامعات والمجالس المحلية. وثالثًا، لأننا طورنا
آلية ديمقراطية في التنفيذ. تعلمنا أنه ليس كافيا
أن تمتلك بديلًا جميلًا (وإن كان مقبولًا
من قبل الغالبية العظمى من المواطنين) إن لم تقبله حكوماتنا ومجالس نوابنا. لنبدأ بالنموذج. الاقتصاد للصالح العام
عبارة عن منهج كلي للاقتصاد مدمج في إطار أوسع. لا مزيد من الفصل
بين الاقتصاد والاخلاق لا مزيد من الفصل
بين الاقتصاد والمشاعر لا مزيد من الفصل
بين الاقتصاد والديمقراطية ولا مزيد من الفصل
بين الاقتصاد والبيئة. وبما أنه لدينا رؤية كلية،
المال لم يعد هدف الاقتصاد بل أصبح وسيلة. إن الهدف المنطقي هو الصالح العام. هذه الفكرة ليست جديدة.
هي بالفعل موجودة في العديد من التشريعات. على سبيل المثال لدينا القانون البافاري.
واضح تمامًا. القانون الألماني الجوهري ينص
على أن الملكية يجب أن تخدم الصالح العام. هذا لا يعني أن الرأسمالية شيء سيء. إنها فقط ليست الهدف، بل الوسيلة. إذا أخذنا هذا التحول
(من الهدف- إلى- الوسيلة) على محمل الجد، لوجدنا نتائج جذرية في كيفية
قياسنا للنجاح الاقتصادي. اليوم، نحن نقيس النجاح
على كل المستويات الاقتصادية بالطرق التجميعية ترون كل هذه المؤشرات النقدية
وليس إنجاز الهدف. نعزو ذلك إلى فشل الإسلوب. يمكنك أن تعتبر
هذا الممارسة صحيحة. وأن تجادل أن التشريعات خاطئة. لذلك اقترحنا
أن نسلط الضوء على هذا السؤال وندع القرار للمواطنين السياديين إذا قرر المواطنون السياديون
أن هدف الاقتصاد ينبغي أن يكون تجميع الثروة، عندها سيتوجب علينا
تغيير تشريعاتنا. ولكن إذا اتفق الناس
على ما هو موجود في القوانين، عندها علينا أن نُغير الطريقة
التي نقيس بها النجاح الاقتصادي، ونعدل أدوات قياس النجاح
بما يتماشى مع الهدف. الخبر الجيد هو أن بعض هذه الأدوات المبتكرة
موجودة بالفعل. ربما سمعت بـ"مؤشر الحياة الأفضل"
من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أو الأكثر روعة من ذلك
"مؤشر إجمالي السعادة المحلي" من دولة بوثان الصغيرة. يسألون الآلاف من الأسر
عن جميع جوانب نوعية الحياة: "كيف حالك؟"
"كيف صحتك الجسدية والنفسية؟" "هل سيكون أولادك أفضل حالًا منك؟" "هل يمكنك أن تثق بجيرانك"
"هل يمكن أن تثق بشخص تعرفت عليه للتو؟" "كيف هي حالة الحيوانات والأشجار
والأخشاب والأسماك والنهر؟" "هل يمكن أن تسبح في النهر
بدون وجود مخاطر صحية؟" "هل يمكنك أن تشرب من ماء النهر
بدون مخاطر صحية؟" "أي سلعة جيدة شائعة الشراء"
سؤالٌ يقيس ما الذي يهتم له الناس حقًا. "وماذا إذا ارتفع سعره،
هل يمكن الاستغناء عنه" العلاقة الوطيدة الثانية
هي بين نجاح الشركة الخاصة ونجاح المجتمع ككل. لا نستطيع اليوم أن نكون موقنين
من هذه العلاقة. فاليوم، يمكن أن تكون شركة ما
تجني أرباحًا مالية وتقوم بعمل خير للجميع ولكل الكائنات. إنه ممكن. ولكنه ممكن أيضًا أن يكون هناك شركة ما
تجني أرباح ضخمة. ولكن على أنقاض الآلاف من الناس
وتزيد من ضغوطات العمل، وتمارس تمييز عنصري ضد النساء،
وتكرس عدم المساواة، وتقوض من الديمقراطية وتدمر البيئة. هذا أيضًا ممكنٌ جدًا. في ظل الاقتصاد من أجل الصالح العام،
يمكن أن تنجح الشركة ولكن في الوقت ذاته، تصنع
مجمتع أكثر نجاحًا. ربما إذا تذكرتم
أن هذا كان بالفعل حلم آدم سميث. لكن "يده الخفية" لم تقم بذلك. وهي التي كانت مسؤولة
عن خدمة الصالح العام لأنها ببساطة لم توجد أصلًا. قائمة الميزانية للصالح العام
صُممت لتكون يدًا خفية ذلك ما سيجعل حلم آدم سميث يصبح حقيقة. إنه سيلزم الشركات الخاصة
والأسواق الحرة أن تسعى نحو الصالح العام. قائمة الميزانية للصالح العام
تقيس إلى أي درجة قامت الشركة بتطبيق وتحفيز القيم التشريعية، من الكرامة الانسانية أو التنمية المستدامة
وصولاً إلى الديمقراطية. في المقام الأول، هذه القائمة تظهر للعيان الأداء الأخلاقي، وإذا أردتم الولاء الدستوري من قبل الشركة وتجعله يصبح ملموسًا كل المنتجات والخدمات
ستخبرنا بكل شفافية من الذي قام بعملها. تحت أي ظرف
ومع أي تأثير على البيئة، وما إذا كانت الشركة محسنة
أو آكلة للحوم البشر، وما إذا كانت تدفع نصيبًا عادلًا من الضرائب
أو تخفي أرباحها في حسابات الملاذ الضريبي. سيمتلك المستهلك
معرفة و حرية أكبر في الاختيار. الابتكار الثاني الذي نريد تصحيحه: عدم انتظام الأسعار
بين المنتجات الأكثر اخلاقيًا والتي تعتبر أكثر كلفةً في العالم المعاصر. والمنتجات الأقل أخلاقياً التي تتمتع بأفضلية تنافسية كونها أرخص كلفةً. هذا بكل تواضع هو سوق اقتصادية غير أخلاقية. في السوق الاقتصادية الاخلاقية،
سيصبح العكس تماماً. هل يمكننا تحقيق ذلك؟ بالطبع. يؤدي ربط نتائج قائمة الميزانية للصالح
العام إلى معالجات قانونية مختلفة في كل المجالات من الضرائب، مرورًا بالتعرفة الجمركية وشروط القروض إلى الأولوية في المشتريات الحكومية
فقط على سبيل المثال. ونتيجة لذلك، المنتجات والخدمات الأخلاقية. ستصبح أقل كلفة للمستهلكين
من تلك الأقل أخلاقيًا، وفقط الشركات المسؤولة
ستبقى في السوق. وبالنهاية، قوانين السوق المعروفة
التي هي نتاج لقرارات سياسية ستصبح أكثر تناغمًا مع قيم مجتمعنا. هذا كثير بالنسبة للنموذج. الذي يعتبر حقيقةً أكثر تكاملًا ويتألف من 20 لبنة، هذا موضوع طويل
لا يمكن تناوله في محادثة TEDx. ولذلك سنرى سير العملية. وكما ذكرت سابقاً، لا نرى
أن الحكومات ومجالس النواب جاهزة لتقبل تغيير جذري ونظامي. ولهذا نقترح أنه يجب
أن يقوم المواطنين السيادين باتخاذ القرار مبدأ السيادية هو من روح
مبادئنا الديمقراطية. إنه ينبع من الكلمة اللاتينية superanus وتعني حرفياً "تحدي الجميع". بشكلٍ ما جميعنا نعرف أنه في ظل الديمقراطية
السلطة العليا للشعب ولكن هل لمسنا ذلك فعلاً
في كل ذرة من أجسامنا؟ ما الذي كان سيعنيه حقًا
لو كان لنا فعلًا السلطة العليا؟ كنا سنتمتع بالعديد
من حقوق المواطنة السيادية، ولكان أول وأهم هذه الحقوق
هو الحق الحصري لصياغة واتخاذ وتغيير
التشريعات والقوانين. وثيقة الديمقراطية العليا
من قبل من يجب أن تقرر؟ إن لم يكن من قبل السلطة العليا؟ لو كتب الشعب التشريعات، فأنا على يقين أنه لن يسمح للبنوك الكبيرة الفاشلة أن تكون
ملاذًا آمنًا للمتهربين من الضرائب. أوعدم المساواة اللامتناهية
أو مص دماء الناس فقط للذكر لا الحصر. لو استطاع الناس كتابة التشريعات. لجعلوا الصالح العام
الأولوية لجوهر السياسة الاقتصادية، ولألزموا جميع البنوك والشركات بتقديم
قائمة الميزانية للصالح العام ولكافؤوا تلك التي لديها
أعلى الانجازات الأخلاقية والولاء القانوني. لماذا أنا متأكد من ذلك؟ لأنني قمت بتطوير لعبة ألعبها مع عشرات الآلاف من الناس
في أكثر من عشرين دولة. اسم اللعبة الديمقراطية السيادية، وعلى ما يبدو أنها تسمح للبت في الأسئلة السياسية الأكثر تعقيدًا
بطريقة ممتعة. تريدون مثالًا؟ حسنًا، على سبيل المثال،
السؤال الذي يعتبر أكبر العقبات نحو تغيير جذري ونظامي:
توزيع الثروة والسلطة. بحسب بدراسة أجريت
من قبل جريدة الأخبار المالية ما بين 70% إلى 90% من المواطنين
من أمريكا إلى الصين يرون أن عدم المساواة اليوم
أصبحت فوق المعقول. مع ذلك فإن هذا لا يعني
أنهم يطالبون بمساواة اقتصادية كاملة. هم يريدون إلى حدٍ ما تقليل عدم المساواة. ولكن من اين يمكن للمواطنين
تقليل عدم المساواة، لو كان بيدهم القرار؟ لنكتشف ذلك، هنا والآن. بمساعدة عشرة مواطنين متطوعيين ديمقراطيين
سيأتون إلى المنصة. رجاءً انضموا إلي في نصف حلقة
5 نساء و5 رجال. لا تترددوا، إنه غير مؤذي. وسيكون ممتعًا. 5 نساء و5 رجال. إنضموا إلي رجاءً وسنلعب
الديمقراطية السيادية خلال خمس دقائق. شكرًا جزيلًا لكم
أول المشاركين قادمون بالفعل. اصعدوا رجاءً حتى يتمكن الجميع من رؤيتكم. شكراً جزيلاً لقدومكم. 1 ، 2، … 9، 10. تعالوا رجاءً، وسآتي أنا إلى هنا. اذاً 1 ، 2، 3، … 9، هل من متطوع آخر؟ ها هو المتطوع العاشر. إذاً بينما كنا ننتظر المتطوع العاشر اتضح انك جمعٌ من المواطنين السياديين. في النسخة الواقعية
تحتاج العملية سنة كاملة. في هذه اللعبة فقط في خمس دقائق. أنتم جمعٌ ديمقراطي
لفيينا واليوم بعد دقائق قليلة، سنقرر فيما يخص تخفيف
عدم المساواة في الدخل. قررنا بالفعل الحد القانوني الأدنى
للأجور بـ 1500 يورو في الشهر، وبدوام كامل. والآن، قررنا الحد الأعلى للدخل
فيما يتعلق بالحد الأدنى للأجور. كم من المرات باستخدام الحد الأدنى للأجور قيدتُ فيها السقف الأعلى للدخل في نفس وقت العمل؟ استمعوا فقط لقلوبكم واعملوا
مقترح سريع وصادق. سأكتب كل المقترحات وأكررها بوضوح حتى تتمكنوا من سماعها عشر مرات، المقترح الأول. المقترح الثاني، ثلاث مرات. عشرين مرة. خمس مرات. اثنا عشرة مرة. واحد آخر؟ عشرة أيضاً. 73.5 مرة. حسناً. لدينا 1، 2 ،3….6 مقترحات. الإبتكار الاول:
سنصوت عليهم جميعاً. ثلاث مرات، خمس مرات،
عشر مرات، إثنا عشر مرة، عشرين مرة … و 73.5 مرة. هذا الإبتكار الاول:
كل المقترحات المصوت عليها. الابتكار الثاني: لا تظهروا تأييدكم. بل معارضتكم لكل مقترح. و المقترح الذي يحصل على
أقل معارضة هو الفائز. هناك سبب قوي وراء هذا:
كل قانون سواءً كان موجود بالفعل أو أي قانونين بديلة
فهي تُقيد حرية المواطنين وتسبب الألم لعامة الناس. هذا الإجراء تم ابتكاره
من قبل عالمي رياضيات من جامعة جراز في إستراليا
والذي سمح لنا بمعرفة أي قانون يسبب أقل ألم لأغلبية الناس وأقل تقييدًا للحرية. لديكم ثلاث خيارات لإظهار
ألمكم ومعارضتكم. أولًا، يمكنكم الاستماع إلى المقترح
بعدها أنصتوا لقلوبكم. يمكنكم أن تغلقوا أعينكم. إذا لم يكن هناك ألم،
لا حاجة لبذل الطاقة لإظهار المعارضة ولا ترفعوا أيديكم. إذا كان هناك ألم ارفعوا يد واحدة. إذا كان هناك ألم شديد هناك الكثير
من الطاقة لإظهار المعارضة. وترفعوا كلتا اليدين. واضح؟ إذاً لنبدأ على الفور. الاقتراح الأول: يمكن للحد الأعلى للدخل أن يكون لغاية ثلاثة أضعاف
الحد القانوني الأدنى للأجور ضمن أوقات الدوام الرسمي. رجاءً! أرونا ألمكم
ومعارضتكم لهذا العامل 3. 1، 2، 3، 4، … 9. شكراً لكم الإقتراح الثاني: الحد الأعلى للدخل يمكن
أن يصل حتى 5 أضعاف الحد الأدنى للأجور. رجاءً، أرونا ألمكم
ومعارضتكم لهذا الإقتراح 1، 2، 1، 2، 3، 4، 5، 6. أشكركم. الإقتراح الثالث: الحد الأعلى للدخل يمكن
أن يصل حتى 10 اضعاف الحد الأدنى للاجور. رجاءً أظهروا لنا ألمكم
ومعارضتكم للعامل 10. 1، 2، 3، … 6. الإقتراح التالي: أكثر بـ 12 مرة. رجاءً اظهروا لنا معارضتكم
للعامل 12. 1، 2، 3، … 7. الإقتراح الخامس: الحد الأعلى للدخل يمكن أن
يصل حتى 20 مرة أضعاف الحد الأدنى للأجور. رجاءً أرونا معارضتكم للعامل 20. 1، 2، 3، … 11. والإقتراح الأخير: الحد الأعلى للأجور
يمكن أن يصل إلى 73.5 مرة أضعاف الحد الأدنى للأجور. رجاءً أرونا معارضتكم
للاقتراح الاخير. 2، 4، 6، … 15. حسناً. أي من الاقتراحات هو الفائز؟ إنه بين 5 و10. شكراً جزيلاً للمشاركة في اللعبة
يمكنكم العودة إلى مقاعدكم (تصفيق) وسأعود إلى هنا. كم من الزمن استغرق المواطنون السياديون
ليبتوا في هذا السؤال؟ دقائق قليلة. وكم من الوقت يتطلب
لحكوماتنا والبرلمانات ليبتوا حول نفس هذا السؤال؟ هذا ما أقرته حكوماتنا
ومجالس نوابنا في إستراليا ألمانيا والولايات المتحدة حالياً. وهذا فقط مجرد مثال للعديد من الأسباب
لماذا نرى أنه من الأفضل أن تُكتب الخطوط العريضة
للأسس التشريعية الاقتصادية من قبل المواطنين السياديين
وبعدها تصاغ القوانين التفصيلية من قبل نوابنا. باختصار، اذا أردتم أن تصبحوا جزءًا
من عملية سيادية كهذه. إذا أردتم الرؤية الاقتصادية
للصالح العام أن تصبح حقيقة فأنتم مرحب بكم بكل سرور للانضمام. بدأنا قبل خمس سنوات في فيينا
مع العشرات من الشركات الرائدة. وفقط في خلال خمس سنوات
انضمت 1900 شركة . من أكثر من 40 دولة. قامت 300 شركة بعمل
قوائم الميزانية للصالح العام. وكان من ضمنهم ثلاثة بنوك وكذلك
هذه الشركة العائلية المتوسطة الحجم والتي ذكرناها في جريدة الأخبار المالية. هناك العديد من الشركات الحكومية
أو الجامعات التي عملت قائمة الميزانية. وظفت هذه الجامعة موظف لشؤون
الصالح العام بعد عمل الميزانية. في نفس الوقت، نحن في طور تأسيس
بنك للصالح العام. الآن وهنا في فيينا،
أياً منكم يمكنه أن يصبح مساهم. يمكنك أن تصبح عضواً ضمن 17 جمعية
من إستراليا وإسبانيا وتشيلي… نحن نعمل أيضاً
مع مجالس محلية وأقاليم. هذه لافتة إسبانية
والتي في الأعلى تعني حرفياً "المجلس المحلي للصالح العام" حكومة الإقليم الإيطالية لجنوب تايلور
قررت أن تعزز وتشجع شركات وبلديات الصالح العام. وفقط مؤخراً احتفلنا بنجاحنا الأكبر
على مستوى القارة الأوروبية. اللجنة الاقتصادية المجتمعية
المكونة من 350 عضو تمثل كل شرائح المجتمع المدني وقامت بصياغة رأي
حول الاقتصاد للصالح العام. وخمنوا النتيجة! معدل مدهش بحوالي 86 % من أعضاء
هذه اللجنة قرروا لصالح توجيه الاقتصاد للصالح العام في الإطار القانوني
ضمن الاتحاد الاوروبي ودوله الأعضاء. (تصفيق) قبل شهر من الآن، تم دعوتنا لحضور
برلمان الاتحاد الاوروبي للمرة الأولى. هذا ما يمكنك أن تحققه إذا رغبت: يمكنك أن تصبح عضواً
في أي من هذه الجمعيات. يمكنك أن تأسس جماعة محلية
أو تنضم لأقرب واحدة إليك. يمكنك أن تبدأ بعمل قائمة ميزانية
لأي شركة، لشركتك مثلًا ويمكنك أن تبدأ
بفكرة المواطنين السياديين في مجلسك المحلي. يمكنك أن تجد كل الأدلة الإرشادية
على موقعنا. ستيفان هيسيل والكثيرون يدعونك
ويشجعوك على الانضمام لهذه الحركة. شكراً لمشكارتكم في الاقتصاد
من أجل الصالح العام. (تصفيق)




Comments
  1. Capitalists actually think there'd still be crime if there was equal wealth! They also think there'd still be suicides if there was equal wealth! Duh! There never should have been any unequal wealth! Now computers make it possible and easy to have it, but people are afraid no one will work! Unbelievable! How could Perfection possibly be imperfect? And why worry about anything once no one is starving any longer, by scientifically getting billions of people volunteering to take food and necessities to starving people worldwide, including taking equipment to all nations to start drilling for WATER, the water of LIFE, as well as a Guaranteed Residual Income!

  2. Oh my God, why this video has got only 36k views?!?! It needs more! Thank you for bringing me hope in the better tomorrow!

  3. Howzit man! I like the idea and it's something I was looking for, but I do not understand how one thing in particular has been accepted about the economy or system by such a large organisation such as yours. What I'm talking about is tax, it stifles the economy and is wrong on the basis that it is mandatory, which means that firstly it needs to be enforced with even more energy, as I mentioned also that it simply stifles the economy by making everything more expensive, and lastly because it's not a choice there is no real need to provide value, or equivalent value in return. Tax cannot be apart of this new economy. Am I wrong?

  4. Würden Menschen den Kant'schen Imperativ verinnerlicht haben, bräuchte es solche (guten) Redner und Denker wie Felber nicht.
    Da der Kant'sche Imperativ den meisten aber leider unbekannt ist, kann man nur hoffen, dass Felbers Worte in die Ohren von Unternehmern gelangen. Und von denen auch verstanden bzw. verinnerlicht werden.
    Unter anderem sollte Amazon sich mal fragen, mit welcher Argumentation sie zum Beispiel bestens funktionierende Produkte verschrotten … Wer das veranlasst hat, sollte sich schämen! Wenn es nicht wirtschaftlich ist, zurückgegebene Waren wieder in den Kreislauf einzuordnen, könnte man sie wenigstens Sozialinstitutionen zukommen lassen. Es ist pervers und eine Schande, tadellose Produkte zu verschrotten – nur, weil es wirtschaftlicher ist. Wo bleibt da die Ethik? Sie bleibt auf der Strecke!

  5. thank you
    you really articulated clearly and simply this marvellious message that need to be implemented

  6. there are things that need to be bought and things that need to be sold. maybe we should socialize things that need to be bought.

  7. Dress it as you like but this sounds to me like the typical German collectivistic drivel, and we know how it ends. No thanks.

  8. Has anyone presented this to Pope Francis?
    I feel you would have a very strong ally in the catholic Church…
    Honor God Today!

  9. MONOPOLY ? Remember, the game ? Well with a few changes in thinking, that's how UBI could work. How would we pay for it ? Where would the money come from ? Where has the money supply come from for the rich? Print it, Yes ! Pass GO – Collect $1,000 would be a lifetime process, not just a roll of the dice in a 3 hour game. By constantly adding money to the "bank" and dropping the goal of winner take all, the "game" could go on indefinitely. Not winning would be the mutual goal, although the rich would still be sitting on their piles of ca$h, the poor & middle class could make it round the board, monthly, with the help of UBI. If it will work on a board game, it will work in real life. The current economic system (Boardwalk & Park Place) only concentrates money to the top 1%, and the amount in the "bank" is limited, and inaccessible to most of the "players". Whereby the game ends……and society collapses, NOT GOOD ! The goal of UBI would be a game where no one can lose. And I don't think the rich, in their yachts, would be hurt if all those swimming, were given lifeboats. It's just the right thing to do.
    EGP

  10. Look up cradle to cradle circular economy and ecology certification…solidarity and demand for more responsible manufacturing will create change.

  11. Something just occurred to me. In the current economic system investors are often quite removed from the company they're investing in, which leads them to put pressure on the company for financial returns – they're not there on site to see possible negative effects of attempting to maximise profit. The common good balance sheet would be a good tool to help overcome this problem to some extent, but I guess it's the whole culture of businesses approach to why-are-we-even-in-business that has to change more – also something that the Common Good way of doing things seems to want to address – but a much harder thing to see meaningful change in I guess, due to the 'momentum' of the status quo (it's quite entrenched in Western civilization's consciousness to chase the buck whatever the cost to society or the environment.)

  12. the world needs something like this desperately. Good on you Mr Felber! Loved your book 'Change Everything' in which you flesh out the details by the way.

  13. Super. Man spürt den Ethischen Ansatz gut beim … . Gut ausgearbeitet. Eine durch ethische Standarts geführte Gesellschaft mit dem Ziel des Gemeinwohls, nicht des Kapitals. Die vorgeschlagenen Ideen sind evolutionär und sind schon in der Umsetzung ist echt super. Könnte ein Gesellschftliche Befreiung mehr bedeuten. Weiter so.

  14. Great talk. The first time I watched was in the AEMS summer course in Vienna.
    A question about the voting system: how is it called? Where can I find more information about it? It is just mentioned that it comes from a paper from two mathematicians from Graz University.
    Thanks!

  15. perfectly agree but i guess it required a big general data of cognition, shared and well conceived Values and consciousness.

  16. Great approach to kill tax revenue. No company would put its HQ in a country where the minimum and maximum wages are separated by a factor of 10.

  17. WIPO, (World Intellectual Property Organization), is a $16 TRILLION patent industry that apparently has no regulatory structures in place. The rentiers who profit from dangerous patents that threaten the health of society and the environment need to be reined in and international laws must be implemented.

  18. At 29:21 a "Top manager minimum wage" rating between 1:1.000 (Austria) and 1:360.000 is shown. What are these numbers? Is there a law that limits the maximum wage of a manager or is that what is happened to be paid?

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *