How to understand power - Eric Liu



المترجم: Muhammad Ramadan
المدقّق: khalid marbou كل يوم في حياتكم، تتحركون خلال أنظمة سلطة صنعها أناس أخرون. هل تشعرون بها؟ هل تفهمون السلطة؟ هل تدركون لماذا تهم؟ السلطة هي شيء غالبًا نتحدث عنه بعدم راحة. هذا حقيقي خاصةً في الحياة المدنية،
كيف نعيش سويًا في مجتمع. في الديموقراطية، يفترض
أن تكمن السلطة مع الناس، نقطة. أي حديث آخر حول السلطة
ومن الذي يمتلكها حقًا يبدو قذرًا، وربما حتى شرًا. لكن السلطة ليست بطبيعتها خيّرة أو شريرة
أكثر من النار أو الفيزياء. إنها ما هي عليه. إنها تحكم كيف يعمل أي شكل
من أشكال الحكومة. إنها تحدد من الذي يحدد قواعد اللعبة. إذًا تعلم كيف تعمل السلطة
هو مفتاح الفعالية، لتأخذها على محمل الجد،
ولا تأخذها للاستفادة. في هذا الدرس، سوف ننظر إلى
مصدر السلطة، كيف تُمارس وما يمكنكم فعله
لتصبحوا أكثر قوة في الحياة العامة. دعونا نبدأ مع تعريف أساسي. السلطة هي المقدرة على جعل الآخرين
يقومون بما تودون أن يفعلوه. بالطبع، هذا يصلح في كل مجالات الحياة، من العائلة إلى مكان العمل وحتى علاقاتنا. تركيزنا على الساحة المدنية، حيث تعني السلطة الحصول
على مجتمع يختار ويأخذ الإجراءات التي تريدونها. هناك ست مصادر أساسية للسلطة المدنية. أولًا، هناك القوة البدنية
والقدرة على العنف. التحكم في وسائل القوة سواء كانت
في الشرطة أو الميليشيا، هي السلطة في مراحلها البدائية جدًا. ثاني مصدر أساسي للسلطة هو المال. المال ينشئ المقدرة على شراء النتائج
ولشراء أي نوع آخر من السلطة في الغالب. ثالث شكل من السلطة هو أداء الدولة،
الحكومة. هذا هو استخدام القانون
والروتين لتجبر الناس على فعل أو عدم فعل أشياء معينة. في الديموقراطية، على سبيل المثال،
نحن الشعب، نظريًا، نعطي الحكومة سلطتها عبر انتخابات. في الديكتاتورية، تبرز سلطة الدولة
من التهديد بالقوة، وليس موافقة المحكوم. النوع الرابع للسلطة هو المعايير الاجتماعية
أو ما يظن الناس الآخرون أنه جيد. المعايير ليست لديها
الآلية المركزية الحكومية. تعمل بطريقة أكثر ليونة، بآلية النظير. تستطيع بالتأكيد جعل الناس
يغيرون سلوكهم ويغيرون القوانين حتى. فكروا كيف تتطور المعايير
حول مساواة الزواج اليوم. الشكل الخامس للسلطة هو الأفكار. فكرة، الحريات الفردية، مثلًا،
أو المساواة العرقية، تستطيع توليد أرصدة لا نهائية من السلطة لو حثت الناس بصورة كافية
على تغير أفكارهم وأفعالهم. ثم المصدر السادس للسلطة هو الأعداد،
الكثير من البشر. الكتلة الصوتية للشعب تخلق السلطة
من خلال التعبير الكثافة الجماعية وتأكيد الشرعية. فكروا في الربيع العربي أو صعود حزب الشاي. إحصاء الحشود. هذه هي المصادر الرئيسية الستة للسلطة،
وما هي السلطة. إذًا الآن، دعونا نفكر كيف تعمل السلطة. هناك ثلاثة قوانين للسلطة تستحق الدراسة. القانون الأول:
السلطة ليست ساكنة أبدًا. دائمًا إما أن تتراكم
أو تتحلل في الساحة المدنية. لذلك لو لم تتخذ إجراء، سيتخذ إجراء بشأنك. القانون الثاني: السلطة مثل الماء. تتدفق مثل تيار خلال كل يوم في الحياة. السياسة هي العمل على تسخير
هذا التدفق في الاتجاه الذي تفضله. صنع السياسات هو جهد لتجميد
وتخليد تدفق معين للسلطة. السياسة هي قوة مجمدة. القانون الثالث: السلطة مركبات. السلطة تولد سلطة أكثر وكذلك يفعل العجز. الشيء الوحيد الذي يحفظ القانون
الثالث من أن يؤدي إلى حالة حيث يمتلك شخص واحد فقط كل السلطة هو كيف نطبق القانونين الأول والثاني. ما القواعد التي أنشأناها بحيث لا يجمع
أناس قليلون سلطات كثيرة جدًا، وبحيث لا يستطيعون
حفظ قدسية امتيازهم في السياسة؟ تلك هي قضية الديموقراطية، وتستطيعون رؤية كل هذه القوانين
تعمل في أي قصة إخبارية. العمال منخفضي الأجور ينظمون
للحصول على أجر عالي. شركات النفط تضغط للحصول
على موافقة أنابيب كبيرة. المثليون يبحثون عن الحق الشرعي للزواج. الآباء المتحضرون يطالبون بقسائم مدرسة. قد تدعمون هذه الجهود أو لا. يعتمد ما إذا حصلت على ما تريده
على مدى مهارتك مع السلطة، ما يأتي بنا في النهاية إلى ما نستطيع
فعله لنصبح أكثر قوة في الحياة العامة. هنا، من المفيد التفكير
في مصطلح محو الأمية. تحديك هو تعلم كيف تقرأ وتكتب السلطة. تقرأ السلطة تعني الالتفات للعديد
من نصوص السلطة بقدر استطاعتك. لا أعني الكتب فقط. أعني رؤية المجتمع كمجموعة نصوص. لا يعجبك الوضع
في حرم جامعتك أو مدينتك أو بلدك؟ ضع خطاطة لمن لديه أي نوع من السلطة،
وفي أي أنظمة. افهم لماذا وضعت بهذه الطريقة من الذي جعلها كذلك،
ومن يريد أن يبقيها كذلك. ادرس الاستراتيجيات التي يستخدمها
الآخرون في مثل هذه الحالات: هجوم مباشر أم مراوغة، تحالفات أم سلطة كاريزمية، اقرأ وقد تستطيع الكتابة. لتكتب يجب أولًا
أن تؤمن أن لديك الحق لتكتب، لتكون كاتبًا للتغيير. افعل أنت. كما في أي نوع كتابة
أنت تتعلم أن تعبر عن نفسك، اجهر بالقول بصوت جدير بالتصديق، رتب أفكارك، ثم نظم الأشخاص الآخرين. مارس بناء توافق في الآراء. مارس النزاع. كما هو الحال في الكتابة،
أهم شيء هو الممارسة. كل يوم لديك فرصة لتمارس
في منطقتك وخارجها. رتب الأهداف، من الأكبر للأقل. شاهد النماذج، شاهد ما ينجح. تأقلم، وقرر. هذه هي المواطنة. في هذا الدرس القصير، قد وضحنا
من أين تأتي السلطة المدنية، كيف تعمل وما نستطيع فعله لنتمرن عليها. يتبقى سؤال واحد كبير "لماذا" السلطة. هل تريد أن تنفع السلطة كل واحد أم أنت فقط؟ هل يفترض أنك موالي اجتماعي
أم ضد الاجتماعية؟ هذا السؤال ليس عن الاستراتيجية. إنه عن الشخصية،
وتلك مجموعة أخرى من الدروس. لكن تذكر هذا: السلطة زائد الشخصية تساوي مواطنًا عظيمًا، ولديك القوة لتكون واحدًا.




Comments
  1. Would be amazing if this could be de-jargon-ized so it’s more accessible to 3-5th graders that are learning about civics

  2. 4:10 – 4:17 well, in the past, the people assassinated those they deemed "too powerful". I mean, look at Julius Caesar.

  3. I think power in the USA is base on three pillars: 1) Money represented by billionaires, millionaires, banks, corporations. 2) Vote represented by voters and politicians and 3) Weapons represented by the police, FBI and armed forces.

  4. One could argue that money should be first. With enough money you pay people to physically enforce your will. People nowadays do this by manipulating people's mentality. They pay lobbyists etc.

  5. He forgot propaganda: information and misinformation, and the manipulation of propaganda to control the masses.

    "Who controls the past controls the future: who controls the present controls the past," repeated Winston obediently.

  6. Wow this is the 1st ted video that I have observed in 7 years that is seriously factually incorrect and inaccurate/severally flawed… this video is projected from a victim's stand point…. definitely not an ALPHA HUMANS POINT… VERY MISLEADING VIDEO

  7. This may be the only time, ever, when there have been the most people desperate to enter the U.S., as well as leave the U.S.

  8. Trickle down economics don't work, except for the 1%. Capitalism relies on businesses keeping expenses to a minimum, with as few employees as possible. Therefore leading to a real unemployment rate of over 40% in the U.S., as the unemployment stats don't even count those who are retired, disabled, or have given up finding a job. With age discrimination and immigration making it tough for those 40% to find entry-level work, as well. Socialism, on the other hand, depends on as many citizens working as possible. Without a big profit motive, more workers are employed. There are good points to both systems. Combining them, as in having combined ownership of industry by all, yet with friendly competition between the outlets, each one having diversity through having different brands and prices, would create incentives for innovation and excellence. Each outlet's staff could receive a pay- bonus- percentage of sales added to the wages. If sales for the month are flat, then no bonuses. And if the store sales are too low to pay the staff, the central office could make them a loan. If the store continues to struggle, it would just be absorbed into the cooperative. With the staff assigned to another outlet.

    As for foreign policy- stay the f'k out of other countries!! Or else bring down worlds' borders.

Leave a Reply to shariful islam Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *