Globalization II - Good or Bad?: Crash Course World History #42



مرحبًا، أنا جون غرين وهذه هي الحلقة الأخيرة
من Crash Course World History ليس لأننا وصلنا إلى نهاية التاريخ، بل لأننا وصلنا إلى الجزء
الذي يصدف أنني أعيش فيه. سنبحث اليوم فيما إذا كانت العولمة شيئًا جيدًا، وأثناء ذلك، سنحاول فعل شيء
قد لا تكونوا معتادين على فعله في حصص التاريخ؛ وهو تخيّل المستقبل. سيد غرين، سأداعب ثديي مولي براون في المستقبل. لن تفعل ذلك يا أنا من الماضي، لكن حقيقة أنه عندما طُلب منك تخيّل المستقبل،
قمتَ بتخيّل مستقبلك يوحي بالكثير عن العالم المعاصر.
واسمع يا أنا من الماضي، ومع أنه لا يوجد شك في أن فرديتك الذاتوية
سيئة لك ولجنسنا على حد سواء، إلا أن المضامين الأوسع للفردية
بشكل عام معقدة أكثر بكثير. "موسيقى الشارة" كم سأفتقدك أيتها المقدمة. ناقشنا في الأسبوع الماضي
كيف أن الترابط الاقتصادي العالمي قد أدى في المتوسط
إلى حياة أطول وأكثر صحة وازدهارًا للبشر، ناهيكم عن حدوث تغير مذهل
في عدد سكان العالم بالإجمال. في الغرب، أدت العولمة إلى نهوض اقتصاد خدمات. في الولايات المتحدة وأوروبا،
لا يعمل معظم الناس الآن في الزراعة أو التصنيع وإنما في قطاع خدمات ما، مثل الرعاية الصحية
أو البيع بالتجزئة أو التعليم أو الترفيه أو تكنولوجيا المعلومات أو فيديوهات إنترنت
عن تاريخ البشرية وإلى آخره. وغيّر هذا التحول تركيبتنا النفسية بالفعل، وخاصة التركيبة النفسية لأفراد الطبقات العليا
الذين يعيشون في العالم الصناعي. اقتباسًا عن فريدريك جيمسون:
"نحن منفصلون جدًا عن حقائق الإنتاج والعمل لدرجة أننا نقطن عالم أحلام
من المحفزات الاصطناعية والتجارب المتلفزة." فكروا في الأمر بهذه الطريقة: إن كان عليكم
قتل دجاجة كلما ذهبتم إلى مطعم دجاج كنتاكي، كنتم ستأكلون دجاجًا أقل على الأغلب.
وإليكم تغيرًا آخر في التركيبة النفسية: يشير العديد من مؤرخي الحقبة المعاصرة
إلى أن العولمة أدت إلى احتفال بالفردية أيضًا، وخاصة في أعقاب فشل
الطوباويات الجماعية الماركسية. الجيل الذي عاش أثناء الكساد الكبير
والحرب العالمية الثانية شهد استجابات جماعية على نطاق واسع
لكلا هاتين الأزمتين. وكانت الاستجابات قد قامت بتقييد الحرية، مثل التجنيد الإجباري على سبيل المثال
الذي قيّد حرية ألا تكونوا جنودًا. أو تجميع التأمين الصحي
المشهود في معظم الدول الغربية ما بعد الحرب، وهذا قيّد حريتكم في أن تفلسوا
نتيجة تكاليف الرعاية الصحية. أو البرامج الحكومية مثل الضمان الاجتماعي الذي قيّد حريتكم
في ألا تدفعوا لتقاعد كبار السن. لكن منذ الستينات، الفكرة الصاعدة التي تدور حول الحريات الشخصية
التي يقيدها التدخل الحكومي بالحد الأدنى أصبحت قوية جدًا. وحتى الكنيسة الكاثوليكية كانت جزءًا
من هذا البحث الجديد عن الحرية الشخصية، حيث قام المجمع الفاتيكاني الثاني بتخفيف
قوانين الكنيسة بطرق أضعفت السلطة المركزية وقدّم تنازلات لأساليب عبادة فردية وقال إنه يمكن للذين يعتنقون أديان أخرى
الذهاب إلى الجنة حتى. ما نفع الجنة
إن كانت ستكون مليئة بالبروتستانتيين؟ ستكون مثل مينيسوتا فحسب. في الحلقة الأخيرة من Crash Course
عن تاريخ العالم وفي آخر 30 ثانية، أهنت خمس أسداس سكان العالم
على هيئة غير الكاثوليكيين وجميع الجمهوريين
وعلى الأغلب بعض المعتدلين السياسيين المصابين بالحيرة بخصوص ما سيفعله
وما لن يفعله قانون أوباما للرعاية الصحية. ستان، ربما يجدر بي جعل هذه الحلقة
خطبة مسهبة عنيفة طويلة حيث أكشف عن جميع تحيزاتي السياسية،
وتحيزاتي الشخصية أيضًا. اسمعوا، لن تلتقوا بمؤرخ ليس لديه تحيزات. لكن المؤرخين البارعين
يحاولون الاعتراف بتحيزاتهم، وأنا متحيز تجاه كندا
ونظام رعايتها الصحي الرائع. لا يمكنني الكذب، أنا أغار منكم كثيرًا. لكن ربما أعظم تأثير لانتصار الفردية
كان على ممارسة الجنس والعائلة. لم نتكلم عن الجنس كثيرًا
لأن أخي يعلّم علم الأحياء، وهو جنس فقط فعليًا، لكن الجنس مهم جدًا تاريخيًا
لأنه سبب استمرارنا في الوجود. لكن في القرن العشرين،
توفر موانع الحمل وتنوعها جعلت من الممكن للناس
أن يجربوا مع عدة شركاء في الجنس وساعدت على فصل الجنس عن الحمل. وكان هذا رائعًا، لكن كان للفردية
تأثير مزعزع للاستقرار على العائلات أيضًا. وبكلمات ليو تولستوي العظيم:
"جميع العائلات السعيدة متشابهة، "لكن كل عائلة تعيسة، تعيسة بطريقتها الخاصة." لكن حين يتفوق تحقيق فرديتكم على كل شيء آخر، ليس عليكم العيش وسط عائلتكم
التعيسة بشكل فريد، يمكنكم الرحيل فحسب. لذا ارتفعت معدلات الطلاق بشكل كبير في العقود
الأخيرة، وليس في الولايات المتحدة فقط، بحلول القرن الواحد والعشرين، وصلت
معدلات الطلاق في الصين إلى 25 بالمئة تقريبًا، و70 بالمئة من حالات الطلاق هذه
بادرن فيها النساء. أبعدت التكنولوجيا
أفراد العائلات عن بعضهم أيضًا، مع إمضاء الآباء والأبناء وقتًا متزايدًا بمفردهم
أمام شاشاتهم الفردية ويتشاركون في خبرات أقل. هذه فردية أيضًا، لكنها ليست من النوع
الذي نحتفل به في العادة. لكن على الأغلب أن أكبر نتيجة للعولمة
وزيادة عدد السكان الناتجة عنها هي تأثير البشرية على البيئة. مع أن أعداد السكان قد ازدادت،
جزئيًا بفضل محاصيل أفضل من أراضٍ زراعية قائمة، إلا أنه تم إخضاع مساحة أكبر بكثير من الأراضي
للفلاحة في نصف القرن الماضي أيضًا. كان هذا يعني في العادة
قطع الأشجار وغابات مطرية قيّمة، أفضل مثال معروف على هذا هو ما يجري
في الأمازون، لكنه يحدث في جميع أقطار العالم. ونحن لا نخسر أراضٍ للطعام فقط،
بل لتنمية الاقتصاد العالمي. هل حان الوقت للرسالة المفتوحة؟ رسالة مفتوحة إلى الزهور. لكن دعونا أولًا
نرى ماذا يوجد في الحجرة السرية اليوم. إنهما زهرتان مزيفتان. شكرًا يا ستان. واحدة لوراء كل أذن. أيتها الزهور العزيزة، أنت تمثلين
أفضل جانب وأسوأ جانب من الاقتصاد المعولم. أنت جميلة جدًا، وحتى الزهور المزيفة جميلة.
لكن الزهور الحقيقية تموت باستمرار. يجب أن يتم حصدها وشحنها
وتقطيعها بكفاءة كبيرة، وهذه ظاهرة عالمية، أي أن هناك زهورًا في المتجر القريب من بيتي
قادمة من إفريقيا، هاتان الزهرتان من الصين، لكن لأنهما
من البلاستيك، يمكن شحنهما في حاوية شحن. يستطيع أشخاص الاعتذار عبر تقديم زهور مقطعة
ومنسقة بشكل محترف لشركائهم الرومانسيين أكثر من أي وقت في التاريخ البشري،
لكننا خسرنا شيئًا في هذا، وهو أن فكرة الزهور بأكملها
هي أنه كان عليكم الذهاب إلى الحقل وتقطيعها وتنسيقها بأنفسكم كي تعتذروا. ليس من المفترض أن يكون الأمر
مثل: "أنا آسف أنني نسيت عيد ميلادك، تفضلي عملًا قيمته ثمانية دولارات
تم إنجازه في كينيا." من المفترض أن يكون:
"أنا آسف أنني نسيت عيد ميلاك، لذا ذهبت إلى الغابة وأحضرت لك بعض الزهور." على كل حال أيتها الزهور،
مع أحرّ تمنياتي، جون غرين. أحضرتم زهورًا لي
من أجل حلقتي الأخيرة من تاريخ البشرية. حسنًا، لننتقل إلى فقاعة التخيل. مع ازدياد الإنتاج والاستهلاك العالميين، نستخدم موارد أكثر،
وخاصة الماء والوقود الأحفوري. جعلت العولمة الإنسان العادي أغنى، ويميل الأغنياء إلى استخدام قدر أكبر
من كل شيء، لكن الطاقة على وجه الخصوص. نتج عن هذا تغير مناخي بالفعل،
وعلى الأغلب أنه سيتسارع. الاقتصاد العالمي ليس معادلة لا ربح ولا خسارة، أي لا يجب أن أصبح أفقر
من أجل أن يصبح أحد آخر أغنى. لكن النمو، حتى الآن على الأقل، كان معتمدًا
على استخدام غير مستدام لموارد كوكبنا. لا يمكن للكوكب أن يتحمل سبعة مليارات سيارة
على سبيل المثال، أو سبعة مليارات مسافر دائم، إلا أن معظمنا ممن يمكنهم تحمل تكاليف القيادة
أو الطيران يشعرون بأن لهم الحق في فعل ذلك. ستتذكرون أنه حين تحدثنا عن الثورة الصناعية، ناقشنا الحلقة الحميدة
لأن المزيد من الفعالية يجعل الأشياء أرخص، وهذا بدوره جعل شراءها أسهل
ما زاد الطلب وهذا زاد الفعالية. لكن من منظور الكوكب،
يسلب كل منعطف في تلك الحلقة شيئًا: أراضٍ أكثر للفلاحة
وانبعاثات كربون أكثر واستخلاص موارد أكثر. لا يمكن أن يستمر هذا إلى الأبد، لكن بشكل مثير للقلق، نماذجنا الحالية
للنمو الاقتصادي لا تسمح بأية طريقة أخرى. شكرًا يا فقاعة التخيل.
ثم هناك صحتنا الجيدة بشكل مذهل. بالرغم من أن أجزاءً كثيرة من العالم
قد دمرها الإيدز في العقود الثلاثة الأخيرة، إلا أن هناك نقص نسبي لجوائح عالمية
منذ إنفلونزا عام 1918. وهذا مفاجئ بشكل بارز
نظرًا للكثافة السكانية المتزايدة وزيادة السفر بين المراكز السكانية. شهدت الصين انتقال 150 مليون شخص
من الريف إلى المدن في آخر 20 سنة. كانت هذه شانغهاي في عام 1990،
وهذه شانغهاي في عام 2010. كان عدد سكان لاغوس 41 ألفًا في عام 1900،
أما اليوم، فيكاد يصل إلى ثمانية ملايين. كان الناس ينتقلون من الريف إلى المدينة
منذ وقت طويل بلا شك، أتذكرون جلجامش؟ لكن سرعة ذلك التغير ازدادت بشكل كبير. وعلى نحو مماثل،
لا يوجد شيء جديد بخصوص التجارة الدولية، لكن سرعتها ازدادت بشكل كبير أيضًا. في 1960، كانت التجارة تمثل 24 بالمئة
من الناتج المحلي الإجمالي للعالم، أما اليوم، إنها أكثر من ضعف ذلك. لا يوجد إنسان حي اليوم تقريبًا
يعيش مع أشياء صُنّعت في موطنه فقط، لكن قبل ألف سنة، كان بإمكان أغنى الأغنياء فقط
الاستفادة من طريق الحرير. ورغم هذا، إن التجارة ليست بشيء جديد.
ومع أنه من المغري أن نقول إن أنواع البضائع التي تتم المتاجرة فيها، مثل الأدوية والحواسيب والبرمجيات
والخدمات المالية، تمثّل شيئًا جديدًا كليًا، يمكنكم رؤية ذلك بالسهولة نفسها
كجزء من تطور التجارة بنفسها، ففي مرحلة ما،
كان الحرير يُعتبر كسلعة تجارية جديدة. مع تغير الأذواق وازدياد غنى المستهلكين،
تتغير الأشياء التي يريدون شراءها. إذن، هل هناك شيء مختلف فعلًا
أم هل أن هذا كله تسارع فحسب؟ يجادل بعض المؤرخين أن دول العالم المترابطة
اقتصاديًا أقل عرضة بكثير للتحارب فيما بينها. وقد يكون هذا صحيحًا، لكن التكامل الاقتصادي
والثقافي والعالمي المتزايد لم يؤدِ إلى وضع نهاية للعنف. أعني، شهدنا عنفًا عرقيًا وقوميًا على نطاق واسع
من رواندا إلى يوغوسلافيا السابقة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية
إلى أفغانستان. لم تقم العولمة بتخليص العالم من العنف. لكن هناك تغير أيديولوجي في عصر العولمة
يبدو جديدًا جدًا فعلًا، وهو التحول إلى الديموقراطية. هذه ليست الديموقراطية المحدودة
لليونانيين القدماء أو النظام الجمهوري الملتوي
الذي تم تطويره في الولايات المتحدة في الأصل، هناك أنواع للديموقراطية
بقدر ما هناك دول تمارس الديموقراطية تقريبًا. لكن الحقيقة هي أن الديموقراطية
والحرية السياسية، وخاصة حرية المشاركة والتأثير على الحكومة، كانت في ازدياد في جميع أقطار العالم
منذ الثمانينات وخاصة منذ 1990. فمثلًا، إن نظرتم إلى حكومات معظم دول
أمريكا اللاتينية أثناء أغلبية القرن العشرين، ستجدونها في العادة
محكومة من قبل رؤساء عسكريين، أما الآن،
مع بعض الاستثناءات يا فيدل ويا هوغو، ستان، هل هما خلفي الآن؟
لأنه إن كانا واقفين خلفي، فأنا أؤيد تنظيم عائدات النفط
وفقًا لمبادئ الجماعية وتوزيعها على الفقراء. لكن إن لم يكونا خلفي، فهذه فكرة مريعة. على كل حال، إن الديموقراطية تزدهر الآن
في معظم دول أمريكا اللاتينية. إن أشهر قصة نجاح ديموقراطية
هي جنوب إفريقيا على الأغلب، والتي تخلصت من عقود من التفرقة العنصرية
في التسعينات وانتخبت المُنشقّ السابق نيلسون مانديلا
كأول رئيس أسود لها في عام 1994. وتبنّت أيضًا أحد أكثر الدساتير تقدمًا في العالم. لكن يجدر تذكر أن الديموقراطية
والنجاح الاقتصادي لا يترافقان دائمًا بقدر ما يتمنى بعض الأمريكيين ذلك. تستمر ديموقراطيات إفريقية عديدة بالمعاناة، وينطبق الشيء نفسه
على بعض دول أمريكا اللاتينية، وبينت الصين أن الديموقراطية غير ضرورية
من أجل اختبار النمو الاقتصادي. لكن لبضعة بلدان، وخاصة البرازيل والهند،
المزيج بين الديموقراطية والحرية الاقتصادية أطلق العنان لنمو مذهل أخرج الملايين من الفقر. أيمكننا أن نقول إنها شيء جيد إذن؟
أيمكننا أن نحتفل بالعولمة بالرغم من تأثيراتها المزعزعة للاستقرار
على العائلات والبيئة؟ هنا علينا تخيّل المستقبل، لأنه إن ظهرت جرثومة خارقة غدًا
وسافرت عبر جميع الطرق التجارية هذه وقتلت كل إنسان حي، ستكون العولمة حينها سيئة جدًا لتاريخ البشرية،
عن طريق وضع نهاية له على وجه التحديد. إن استمر التغير المناخي في التسارع
و شرّد مليارات الناس وسبب مجاعات وفيضانات واسعة الانتشار، حينها سنتذكر هذه الحقبة من تاريخ البشرية على أنها حقبة قصيرة البصيرة
ومنغمسة في الملذات ومدمّرة بشكل هائل. في الجانب الآخر،
إن اكتشفنا أن هناك كويكبًا يندفع باتجاه الأرض وجهّزنا ونظمنا التجارة العالمية والتكنولوجيا
بطريقة ما بحيث نفقد بروس ويليس وننقذ العالم، سيُحتفل بالعولمة حينها لآلاف السنين. أعني، بافتراض أن لدينا آلاف السنين
ويمكننا إقناع بروس ويليس بالذهاب. باختصار، لفهم الماضي، علينا تخيّل المستقبل. وهذا هو الشيء المميز بخصوص التاريخ،
إنه يعتمد على وجهة نظركم. فمن وجهة نظري، إن العولمة شيء إيجابي، لكن من الناحية الأخرى، كان التاريخ ممتازًا
للذكور المغايرين جنسيًا من أصول أوروبية. يشير نقاد العولمة إلى أن مليارات الناس
لم يستفيدوا كثيرًا إن استفادوا أصلًا من هذا الازدهار الاقتصادي كله، وإلى أن استقطاب الثورة في ازدياد
داخل الدول وفيما بينها على حد سواء. وهذه الانتقادات صحيحة ومقلقة،
لكنها ليست جديدة. التفاوتات بين الذين يملكون أكثر
والذين يملكون أقل قد كانت موجودة فعليًا منذ اللحظة
التي مكّنتنا الزراعة فيها من تجميع فائض. في بعض الأحيان، كانت عدم المساواة هذه
مصدر قلق كبير، كما كانت مع يسوع ومحمد، وفي أوقات أخرى، لم تكن كذلك. عدم المساواة هي قديمة قدم تاريخ البشرية،
وقديمة قدم النقاش الذي يدور حولها تقريبًا. لكن الشيء الجديد
هو قدرتنا على التعلم عنها ومناقشتها ونأمل بأن نجد حلولًا لها معًا كمجتمع عالمي متكامل بشكل أفضل ومتواصل أكثر من أي وقت سبق. لأن إليكم الشيء المميز الآخر بخصوص التاريخ،
أنتم تصنعونه. الفكرة القديمة التي توحي بأن التاريخ هو أعمال
الرجال العظماء؟ كانت تلك الفكرة خاطئة. الأفراد المشهورون يشكلون التاريخ بالفعل،
لكن يفعل بقيتنا هذا أيضًا. ومع أنه من الصحيح
أن العديد من القوى التاريخية مثل الملاريا والنيازك من الفضاء، ليست بشرية، إلا أنه من الصحيح أيضًا
أن كل إنسان هو قوة تاريخية. إنكم تغيرون العالم يوميًا، وأملنا هو أنه من خلال النظر
على التاريخ الذي صُنع قبلنا، يمكننا رؤية قراراتنا المصيرية في سياق أوسع. وأنا أؤمن أن بإمكان ذلك السياق مساعدتنا
على اتخاذ خيارات أفضل وإحداث تغيرات أفضل. شكرًا على المشاهدة، لكن ما من داعٍ لليأس
يا محبي Crash Course سأراكم في الأسبوع القادم
لبداية سلسلتنا القصيرة عن الأدب. Crash Course من إنتاج وإخراج ستان مولر،
ومشرفة النص هي ميريدث دانكو، والمنتجة المساعدة هي دانيكا جونسون، والمسلسل من كتابة مدرس التاريخ
لمدرستي الثانوية راؤول ماير بالتعاون معي. وفريق الرسومات هو Thought Bubble عبارة الأسبوع للأسبوع الماضي هي "كعكيّ".
وعبارة الأسبوع لهذا الأسبوع هي "بروس ويليس"، وأنا أخبركم بها
لأننا سنحيل فكرة عبارة الأسبوع إلى التقاعد. شكرًا جزيلًا على مشاهدة
Crash Course World History كان من الممتع جدًا أن أحاول سرد تاريخ البشرية
في 42 مقطع فيديو مدة كل منها 12 دقيقة. آمل أنكم استمتعتم بذلك،
وآمل أنكم ستبقون لمتابعة سلسلة الأدب. شكرًا على المشاهدة، وكما نقول في مسقط رأسي:
"لا تنسوا أن تكونوا رائعين." ستان! سيكون هذا حادث تحطم.




Comments
  1. Who has dealt with the fact that our planet will soon be destoyed by huge corporations and bottomless stomachs of modern society?

  2. Climate change and… divorce?? Is he seriously putting these on the same level? Plus it seems so easy for a rich white male to judge women demanding devorce as "individualistic". How does he know it is not a consequence of, I don't know, maybe improvment in women's rights and women less facing shame/misery/murder for getting divorced?? Yes, he'd better aknowledge his biases again and again.

  3. This program is very interesting.
    I recommend that someone who has not
    watch this should do.
    (I’m Japanese, and I can little use English.)

  4. By far the least dull source for learning more about history (for those of us who cant help but fall asleep) and at certain times quite funny! This whole series is amazing, creative and inspiring.

  5. Canada’s health care system is truly not that good. They don’t innovate, it takes forever to get a family doctor, it takes forever to get treatment, it’s health care is mediocre at best. Sure, it’s free, but at price of quality as well as extra government funds being ran to healthcare is, in my opinion, not worth it.

    It’s easy to look to Canada’s health care system, especially America’s is so messed up, but that’s not the path we should take.

  6. Canada’s health care is actually unsustainable and not fair. I would rather be like the US, yes I’m Canadian but I’m paying for everyone to else health care when I don’t need it and those who need are generally not paying taxes meaning we are paying for their health care.

  7. Divorce isn't exactly great. It rips apart families and gives people an unhealthy mentality that marriages aren't exactly a thing to be upheld, but to be dissolved, like a casual hookup.

  8. Dear Mr. Green,

    Thank you, watching this series is one hell of an enjoyable experience. You open up my mind to all kinds of ideas and make me question my life perspectives, which I guess is the main point? History should teach us that there is a lot of sides to a story, no simple answer to cause and effect relationship.

    Is it funny that I know you first through crash course, not your books? I just thought you have same name with John Green the novelist. I'm grateful for your effort to educate people to be better, hopefully it will help in creating a better world for all living denizens of earth.

  9. Great video! I'm watching this from Germany, preparing for my English class next week. Thank you very much! It helps a lot! 🙂

  10. Ap Exam in an hour and a half. I woke up at 4:30 and continued my Crash Course binge and will be ending my DBQ with “don’t forget to be awesome”

  11. THIS IS IT GUYS!! WE’VE BEEN STUDYING AND PREPARING FOR LIKE 230 DAYS FOR THIS TEST! GOOD LUCK EVERYONE!!

  12. Id like to announce that I have officially completed all 42 videos in the last 2 days WATCH OUT 2019 AP TEST

  13. HEY! if you read this before the AP World History exam… good luck. I sincerely hope you’ve had enough sleep. I believe in you guys 🙂

  14. Just 12 hours left, until a huge weight is lifted off of me, good luck to the rest of you guys.

  15. "If climate change continues to accelerate and displaces billions of people and causes widespread famines and flooding…" Hate to break it to ya John from 2012 but we're kinda screwed on that front…

  16. john: there's been a relative lack of epidemics…
    ebola: cracks knuckles
    zika: watches from afar
    ligma and sugondese: and i oop-

  17. I did it lads. 42 crash course videos. All in 1 day. 7 hours of nonstop watching. Worship me, the all powerful AP student with a huge exam tomorrow

  18. i still dont understand history, but it’s okay because i know random key words that’ll always count as specific info so i’ll get those leq points! god bless diasporas and syncretism. they work no matter what

  19. Thank you John Green and whole crew for making us aware of different perspectives of history and moreover using Thought Bubble for making explanations lucid.

Leave a Reply to Prasanth Valsan Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *